فاعلية الرسم التحضيري (الاسكتش) في تنمية التفكير الإبداعي وحل مشكلات التكوين في الفن التشكيلي الواقعي

المؤلفون

  • خالد المبروك عبيد الورفلي Higher Institute of Art Technologies, Tripoli – Libya Author

DOI:

https://doi.org/10.65405/sjh.2.3.96

الكلمات المفتاحية:

الرسم التحضيري، الاسكتش، التفكير الإبداعي، التكوين الفني، الفن التشكيلي الواقعي، حل المشكلات

الملخص

هدفت هذه الدراسة الاستقصائية التحليلية إلى الكشف عن فاعلية الرسم التحضيري (الاسكتش) وأثره في تنمية التفكير الإبداعي وحل مشكلات بناء التكوين في الفن التشكيلي الواقعي. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لمقاربة مفاهيم التجريب الفكري والتقني، الحساسية للمشكلات، والطلاقة والأصالة في إنتاج الأفكار التشكيلية. وتكونت عينة الدراسة من نماذج قصدية لدراسات تكوينية مقارنة لستة من كبار رواد الفن العالمي: مايكل أنجلو، جان أنطوان واتو، إدغار ديغا، إيليا ريبين، ليوناردو دا فينشي، وجون سينغر سارغنت.

وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج؛ أبرزها: أن الرسم التحضيري يمثل أداة تفكير بصري استبصاري تتجاوز مجرد التسجيل الآلي السريع، حيث يعمل كمنظومة تفاعلية للتقويم الذاتي وإعادة تنظيم عناصر التكوين عبر استراتيجيات الهدم والبناء والتعديل المستمر لقيم الخط، الظل، الضوء، والمنظور. كما أثبتت النتائج أن الاسكتش يسهم بصورة مباشرة في صقل الجانب الوجداني والعاطفي للفنان، ويمنحه قدرة فائقة على النفاذ إلى عمق المضمون الإنساني للأشكال، مما يرفع من جودة الإخراج النهائي للعمل التكويني ويجنبه التوقف والجمود الإبداعي. واختتمت الورقة بعدد من التوصيات والمقترحات الداعية إلى تعزيز ممارسة الرسم التحضيري كمساق منهجي مستقل في معاهد وكليات الفنون التشكيلية

المراجع

1. أرنهايم، رودولف. (2004). الفن والإدراك البصري: سيكولوجية عين ترى (ترجمة شاكر عبد الحميد). القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.

2. ديوي، جون. (1963). الفن كخبرة (ترجمة زكريا إبراهيم). القاهرة: دار النهضة العربية.

3. ريد، هيربرت. (1986). معنى الفن (ترجمة سامي خشبة). بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة.

4. شاكر عبد الحميد. (2005). عصر الصورة: السلبيات والإيجابيات. الكويت: عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

5. السيد، عبد الله. (2010). التجريب وديمقراطية التشكيل. دمشق: منشورات جامعة دمشق، كلية الفنون الجميلة.

6. فيشر، إرنست. (1987). ضرورة الفن (ترجمة أسعد حليم). القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.

7. لاندوفسكي، جوليان. (1998). التكوين في الفنون البصرية (ترجمة فؤاد كامل). القاهرة: دار الشروق.

8. معجم المعاني الجامع. مادة شكل، تكوين، خط، استلهم.

9. عرابي، عبد الرحمن حسن عواض. (2017). الحصان في مجال النحت عبر العصور. مصر: كلية التربية النوعية، جامعة جنوب الوادي.

المراجع باللغة الأجنبية:

1. Arnheim, R. (2004). Art and Visual Perception: A Psychology of the Creative Eye. Berkeley: University of California Press.

2. Dewey, J. (1934). Art as Experience. New York: Minton, Balch & Company.

3. Edwards, B. (2012). Drawing on the Right Side of the Brain. New York: Tarcher Perigee.

4. Goldstein, N. (2009). The Art of Responsive Drawing (6th ed.). Upper Saddle River, NJ: Pearson Prentice Hall.

5. Gombrich, E. H. (1995). The Story of Art (16th ed.). London: Phaidon Press.

6. Read, H. (1968). The Meaning of Art. London: Faber & Faber.

7. Smith, R. (2011). The Artist's Handbook of Materials and Techniques. New York: Viking.

التنزيلات

منشور

2026-09-26